15.12.2019
מרכז רפואי בני ציון
line_grad.jpg (713 bytes)
ENGLISH עברית
الصفحة الرئيسية
نبذة عنا أقسام وخدمات توجهات الجمهور

عيادة STD لتشخيص وعلاج الأمراض الجنسية

  وصف عام    الطاقم    عيادة تشخيص وعلاج الأمراض الجنسية  

عيادة تشخيص وعلاج الأمراض الجنسية

حجز الأدوار
عيادة تشخيص وعلاج الأمراض الجنسية

عيادة STD التابعة لمركز بني تسيون الطبي هي العيادة الأقدم والوحيدة من نوعها في البلاد، والتي تقوم بالكشف عن الأمراض الجنسية وعلاجها. تأسست العيادة من قِبل بروفسور إسحاق سروغو- مدير وحدة الميكروبيولوجيا في المستشفى.

إحدى إيجابيات العيادة هي تركيز جميع الفحوصات والتوصيات العلاجية للأطباء المختلفين في مكان واحد. بجوار غرف الفحوصات، يتواجد مختبر متطور، يجري، وبشكل فوري، جميع فحوصات التشخيص المطلوبة بطرق جزيئية، سيرولوجيّة وميكروبيولوجيّة.
للقرابة الفعلية أهمية كبيرة في الحفاظ على حيوية العينات: على سبيل المثال، يجب زراعة جرثومة السيلان (غونوريا) على ركيزة غذائية فورًا، وإلا ستموت.
بهذا، نتفادى مشكلة تنقّل العينات ونحافظ عليها في الظروف الأمثل في طريقها الى المختبر.

تشكّل طريقة أخذ عينة في العيادة الجماهيرية مشكلة ما. بشكل عام، يتناول المريض بنفسه القطيلات المحلية (Swabs)، ويتوجب عليه القدوم الى الطبيب المختص من أجل إجراء الفحوصات الغزوية. في عيادة STD في بني تسيون، يأتي الأطباء الى المرضى ويأخذون العينات من الأماكن الصحيحة وفي الظروف الصحيحة: تؤخذ العينات من العضو التناسلي لدى الرجال من قِبل بروفسور سروغو بنفسه أو من قِبل طبيب مختص في المسالك البولية، بينما تؤخذ العينات من العضو التناسلي لدى النساء من قِبل د. بيمبرغير (مختصة في الأمراض المعدية) أو من قِبل د. باولا شتيرك (مختصة في أمراض الجلد والأمراض الجنسية).

يتم تحويل الرجال والنساء من أجل التشخيص من قِبل أطباء العائلة، أطباء مختصين في المسالك البولية، الأطباء النسائيين وأطباء أمراض الجلد والأمراض الجنسية. أحيانًا، يتوجه الأشخاص الى العيادة من تلقاء نفسهم، بعد أن سئموا من المؤسسات الصحية التي لم تستطع تشخيص مرضهم. هناك أشخاص يأتون الى العيادة بعد أن تناولوا كمية كبيرة من المضادات الحيوية بدون تشخيص، وبعد القيام بتشخيصهم، لم يبقَ سوى توصيتهم بالتوقف عن العلاج. من ناحية أخرى، يأتي الى العيادة العديد من الأشخاص من بعد فترة علاجية طويلة بواسطة المضادات الحيوية غير الصحيحة، بدون جدوى.

يمر الأشخاص المتوجهون الى العيادة في تصنيف يشمل:

1. استعادة دقيقة تشمل عوامل الخطر كالعادات الجنسية لدى المريض:
عدد الشركاء في عملية الاتصال الجنسي وجنسهم، استخدام الواقي المطاطي (نحو 70% من السكان الشباب حتى جيل 25، لا يستخدمون الواقي المطاطي بالرغم من وعيهم لأهميته في منع انتقال الأمراض الجنسية).

2. فحص جسماني يشمل منطقة العضو التناسلي ومناطق مخاطية أخرى، مثل الفم والبلعوم.

3. إجراء فحوصات مساعدة عديدة، هدفها تأكيد وجود الأمراض الشائعة التي تنتقل بالاتصال الجنسي أو استبعاد وجودها. من أجل ذلك، يستخدم المختبر طرق التشخيص الأكثر تطورًا، غير الموجودة، بشكل عام، في العيادات الجماهيرية.

4. من بعد التشخيص، يتم استدعاء المريض لمحادثة من أجل توضيح النتائج مع تقديم التوصيات لتفادي تكرار الأمر في المستقبل. بالإضافة، ووفقًا لطلب المريض و/أو الطبيب، يتم إرسال الدلائل المخبرية وتوصية العلاج الى الطبيب المحوِّل.

عملية التصنيف بأكملها ليست موجودة ضمن سلة الخدمات الصحية، وسيضطر المرضى الى تمويلها بنفسهم.

منذ افتتاح عيادة الأمراض المنتقلة بالعلاقة الجنسية، حضر آلاف الأشخاص المتوجهين اليها، ومعظمهم (70%) رجال. إن نسبة انتشار الأمراض الجنسية عند الرجال أعلى، وتظهر هذه المعطيات في المؤلفات الطبية العالمية. يشكو الرجال كثيرًا، لذلك فهم يبحثون عن المساعدة الطبية. بالمقابل، لا تشكو النساء كثيرًا، لكن هناك تأثيرات بعيدة الأمد لعدوى الأعضاء الجنسية على خصوبتهنّ.

نسبة انتشار وتنوّع الأمراض المنتقلة بالعلاقة الجنسية آخذة في الارتفاع دائمًا، وذلك إثر الارتفاع في النشاط الجنسي، ارتفاع عدد الأزواج، وانخفاض الجيل الذي يبدئون به بممارسة النشاط الجنسي، نتيجة استعمال أقراص منع الحمل. لنفس الأسباب، ترتفع نسبة انتشار الأمراض الجنسية عند النساء، ومعها ترتفع أيضًا نسبة الإصابة في التهابات الحوض، (pelvic inflammatory disease) العقم والحمل خارج الرحم.

للأمراض "التقليدية" مثل الزهري (سيفليس)، السيلان (غونوريا) والهيربيس، أضيفت أمراض وأعراض عديدة، ومن بينها متلازمة النساء الإحليلية (Female Urethral Syndrome)، المتدثرة (كلاميديا)، الورم اللقمي (مونديلوما) ومرض فقدان المناعة المكتسبة (AIDS).

مع انخفاض نسبة انتشار العداوى من الجرثومة المسببة للسيلان في العالم الغربي، هناك ارتفاع في نسبة انتشار التهاب الإحليل عند الرجال، من مسببات أخرى، وعلى رأسها الكلاميديا، اليوروبلازما، الهيربيس، ميكوبلازما وتريكومونوس.

فيما يلي مثالان لمرضين جنسيين واسعي الانتشار: الكلاميديا والهيربيس.
الكلاميديا
 - المرض الجنسي الأكثر انتشارًا في العالم الغربي، ويتسبب نتيجة لجرثومة الكلاميديا. بما أن معظم النساء اللواتي تحملن الجرثومة لا يشكينَ، سمي المرض ب-"الوباء الهادئ" - وهو مرض موجود لكن لا أعراض له. يعتبر المرضى الذين لا أعراض لديهم (بدون أعراض سريرّية) مخزونًا لا ينفذ للعداوى في المستقبل. الشكوى الأكثر انتشارًا لدى النساء اللواتي يظهرن الأعراض هي الالتهابات المتكررة في المسالك البولية. نحو 80%-70% من النساء اللواتي يحملن جرثومة الكلاميديا في جيل الخصوبة لا يظهرن الأعراض، لذلك، في العالم الغربي، ينصحون النساء اللواتي يمارسن النشاط الجنسي في جيل الخصوبة بإجراء الفحوصات من أجل استبعاد إمكانية الإصابة بالعدوى. إنها عدوى من جرثومة عنيفة، تسبب مع مر الوقت التهابات وعداوى في الرحم وقنوات الرحم (فالوب)، وبالتالي تسبب مشاكل في الخصوبة. تعتبر عدوى الكلاميديا خطيرة جدًا عند الحمل، وقد تؤدي الى الإجهاض، الى التمزق المبكر للأغشية والى الولادة المبكرة. قد يصاب المولود بالعدوى عند مروره في قناة الولادة، فيعاني من التهاب في العينين والرئتين.
لدى الرجال، العلامة الأكثر انتشارًا هي التهاب الإحليل. قد يؤدي عدم علاج العدوى، لاحقًا، الى التهاب في البربخ وفي البروتستاتا. إن الدواء الاختياري لعلاج الكلاميديا هو المضادات الحيوية الخاصة ضد الجرثومة.

يتم تشخيص الكلاميديا بطريقة ال-PCR  - وهي تقنية بيولوجيا جزيئية دقيقة جدًا، تعتمد على تكبير العناصر في الحمولة الوراثية (DNA) للجرثومة. يتم إجراء الفحص من خلال التبوّل الأول صباحًا، ويتم إجراءه لحديثي الولادة، من خلال إفرازات العينين والرئتين.

PCR هو فحص موثوق جدًا لتشخيص جرثومة الكلاميديا. الفحوصات الأخرى الموجودة حاليًا ليست متوفرة كثيرًا وهي أقل دقة. بالرغم من أن الكلاميديا هي المسبب الأكثر انتشارًا للأمراض الجنسية في إسرائيل، إلا أنه لا يتم إجراء فحص ال-PCR في كل مختبر.

الهيربيس - مرض جنسي آخر منتشر هو الهيربيس - تعرّض 13% من الذين تم فحصهم في العيادة للأمراض الجنسية وأصيبوا بجرثومة هيربيس سيمبليكس (HSV). تدوم هذه العدوى مدى الحياة، وهي تظهر مجددًا بين الحين والآخر. يقسم HSV الى نوعين فرعيين: HSV-1 وهو يكتسَب عادة في سن الطفولة عبر اللعاب، ويظهر مجددًا عند الإصابة بالبرد، ويظهر أحيانًا نتيجة للضغط والتوتر النفسي. HSV-1 هو ليس مرضًا جنسيًا إلا أنه قد ينتقل من خلال الاتصال الفموي. HSV-2 ويسمى أيضًا الهيربيس التناسلي، وهو ينتقل عادة بالاتصال الجنسي. تحدث الإصابة بالعدوى غالبًا إثر الملامسة المباشرة للإفرازات، القرحات والجروح لدى الأشخاص المصابين. تتواجد نسبة انتشار الهيربيس التناسلي في ارتفاع في كل العالم. ترتفع خطورة الإصابة به كلما ارتفع عدد الأزواج. يمكن انتقال الجرثومة أيضًا من الزوج الذي لا يظهر الأعراض، ويمكن أن يظهر المرض مجددًا بعد العدوى الأولية المصحوبة بأعراض أيضًا. تنعكس العدوى المصحوبة بأعراض والتي تميز HSV-2، في أوجاع في المثانة، يرافقها ارتفاع في درجة الحرارة، الشعور بالإنفلونزا وعقيدات ليمفية ذات الوجهين حساسة.
يتحول المرض الى قرحات، وتستمر فترة الشفاء بضعة أسابيع. في حالات التوتر النفسي وفي حالات انخفاض مستوى المناعة على حد سواء. قد تكون إصابة الجهاز التناسلي من جرثومة الهيربيس غير قياسية-نوذجية، وتظهر كالتهابات في الأعضاء التناسلية وكشقوق جلدية.

بموجب الأبحاث التي أجريت في 10 دول صناعية، قدّر عدد حاملي الجرثومة (سيرولوجيا إيجابية) ب- 107 مليون، من بينهم 20% فقط مشخصون سريريًا، 60% مع علامات غير قياسية و-20% بدون أية اعراض سريرية بتاتًا.

المضاعفات الشديدة لجرثومة الهيربيس هي التهاب في المخ، والذي قد يكون مميتًا إذا لم يتم علاجه، بالإضافة الى عدوى حديثي الولادة. تحدث نسبة 85$ من العداوى لدى حديثي الولادة عند المرور في قناة الولادة، وتحدث نسبة 15% نتيجة العدوى من المسالك الجنسية لدى الأم.
يمكن أن تكون العدوى خفيفة ويمكن أن تكون منتشرة ومميتة. إذا عُلم أن المرأة المنجبة مصابة بالهيربيس، يتم توليدها بعملية قيصرية لتفادي إصابة الطفل بالجرثومة. المرضى الذين يعانون من فقدان المناعة معرضون الى مضاعفات انتشار العدوى.

  عودة للصفحة الرئيسية
أقسام وخدمات
الإدارة
أقسام الاستشفاء
المعاهد والوحدات
بناء مواقع
קידום אתרים ע"י
جميع الحقوق محفوظة للمركز الطبي بني تسيون © 2009